القتال الدائر داخل فصيل عبد الواحد الي أين يقود الفصيل؟
الأحد, 07 مارس 2010 08:40
الأزمة المستحكمة والمستفحلة التي تعيشها حركة المتمرد الدارفوري عبد الواحد محمد نور، هي أزمة ولجت الي (عظم) الفصيل، ولا مست القلب كما يقولون اذ أن الاقتتال الذي دار قبل أسابيع ولا تزال بعض جيوبه تتقاتل خاصة في منطقة جبل مون ومناطق جبل مرة، هو
قبل أسابيع وحين اشترطت مفوضية الانتخابات العامة علي كل مرشح ارفاق شهادة جنائية تفيد بخلو صحيفة سوابقه من أي ادانة بجريمة أو جريمة قيد التحقيق للاستيثاق من نظامة ثوب المرشح ثار المرشحون وهاجموا وماجوا
استحال حتى الآن على كافة المراقبين والمحللين السياسيين القطع بسيناريو واحد يعقب الاستحقاق الانتخابي المقرر له ابريل القادم في السودان، فالسيناريوهات متعددة، وهي على تعددها هذا ما من شيء يسندها، ولعل استحالة القطع بالنتائج من واقع قراءة الساحة السياسية ..
أولها الحركة الشعبية، فقد باغت مرشحها الرئاسي ياسر سعيد عرمان الوسط السياسي في السودان بطلب غير معهود في كافة الأعراف والتقاليد الانتخابية حين طلب من مرشح الحزب الوطني المشير البشير (التنحي) والانسحاب من السباق الرئاسي لصالح الحركة، لضمان وحدة السودان!!
بصرف النظر عن الاستحقاق الانتخابي الوشيك ،و مجيئ كافة الحركات الدرافورية المسلحة للتفاوض و إنهاء الازمة نهائياً ، و بصرف النظر عن نتائج الاستحقاق الانتخابي الذى تتجه الآن اليه أنظار الجميع فى ظل استحالة تأجيله ، فان أول و أهم قضايا البلاد و التى يتعين ان تتضافر...