- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
- تحقيق أممي بمذبحة في دولة الجنوب
- الأمين دفع الله أبيي ستبقى شمالية
- الصين تسعى لتخفيف التوتر بين دولتي السودان
- اكول يقلل من تصريحات باقان اموم حول اغلاق الحدود
- المسيرية:الدينكا حرضوا سلفاكير علي ضم أبيى للجنوب مقابل النفط
- مصدر رفيع : سياسات جوبا الفاشلة ستدخل الجنوب في مأزق
- السودان يحظر 17 حزباً أغلبها جنوبي
- ديشان : واشنطن وراء فشل اتفاق النفط
- قيادات معارضة: فشلنا في الاتفاق على خط سياسي محدد
- الخرطوم : كرت المجاعة الذي تلوح به واشنطن ( سيحترق بيدها)
- البدء في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية للتحرير والعدالة
- نافع: رفض سلفاكير التوقيع على اتفاق النفط غير مبرر
- (6.7) مليون مواطن جنوبي يتعرضون للمجاعة
بقلم: محمد حامد جمعة
لم يخيب الأستاذ ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية ظني ولم يطق صبرا على انتقاد اجتماعات اللجنة السياسية لشريكي السلام ومؤسسة الرئاسة ، ومارس عرمان حرفته في التصريحات المضادة لدرجة تأكيده لصحيفة (الشرق الاوسط) اللندنية أن اجتماع مؤسسة الرئاسة فشل فى التوصل لاتفاق حول القضايا العالقة المرتبطة بالاستفتاء لجنوب السودان وأبيي !
والمناضل المحترم يناقض الحقيقة ويتنكب طريقها ذلك أن الجميع – وهو على رأسهم – يعلمون أن المؤتمر الوطني والحركة الشعبية اتفقا على تشكيل لجنة سياسية مشتركة لمتابعة ترسيم الحدود، ووجهت الرئاسة بالعمل فوراً على أن يتم الترسيم قبل إجراء الاستفتاء في يناير المقبل، فيما استدعت مؤسسة الرئاسة مفوضية الاستفتاء لاجتماع عاجل لحسم القضايا العالقة التي عطلت عمل المفوضية، خاصةً تعيين الأمين العام ونائبه.
وكون الشريكان لمتابعة ترسيم الحدود لجنة برئاسة الفريق مهندس صلاح عبدالله محمد و وباقان أموم للإشراف وتقديم الدعم السياسي للجنة الفنية ووصف يومها باقان الاجتماع الذى يصفه عرمان الآن بالفشل بالاجتماع الناجح الذي وضع خطة واضحة لإدارة الأوضاع لتنفيذ اتفاق السلام الشامل وتهيئة الأجواء في البلاد، وقال أموم يومها إن هنالك إرادة مجددة لضمان أن تكون عملية الاستفتاء سهلة تقود للسلام وتحترم خيار المواطن الجنوبي وبمراقبة الأطراف الدولية، وأقر باقان أن الأجواء في الجنوب تحتاج إلى ضمان بمشاركة القوى السياسية ومنظومات المجتمع المدني، والدعوة للخيارين (الوحدة والانفصال).
لم يتحدث الكمندرات والقادة ورجال الصف الأول عن فشل أو ما شابه وبالتالي فان رواية (نائب أمين) فى حجم الأخ ياسر سعيد عرمان تبقى حديثا مغرضا ، ومقصودا ، مما يعيدنا بالكلية إلى مربط حديثنا القديم . فى هذه الزاوية قبل أيام يوم أن طالبنا بأن تعين مثل هذه اللجان الخاصة بمسير عملية السلام ناطقين رسميين يمكن الرجوع إليهما واعتماد روايتهما .
من المهم لمثل هذه اللجان المشتركة أن تعيّن ناطقا باسمها ، أو تعيّن الشراكة بالكلية متحدثا متفق عليه من الطرفين يقدم التنويرات ويطلق الإفادات الصحفية من داخل مطابخها المشكلة من عضوية (الوطني) و(الشعبية) تفاديا لحالات التفلت الاعلامي ، بحيث يكون اللسان الذى يبين مسار العملية فى الموضوع المعين محدد ومعلوم وملزم وقوله نهائي
فالتجارب السابقة كلها تقول ان غالب الاجتماعات المشتركة يعقبها فى اليوم والليلة حديث جميل يتم نسخه بعدها بأقوال عنيفة من شخصيات معلومة لا تبشر أو تقول خيرا بقدر ما أنها تشير باستمرار إلى أن ما اتفق عليه لم يكن هذا المعلن !
وعلى أى حال نسأل الله العافية لاجتهادات نائب الأمين العام للحركة الشعبية وإن كنت رغم كل (العك) الذى يأتيه فإنه فى السياسية أفضل قدرة على العمل والظهور من موهبته المدعاة والمزعومة فى (الشعر) .
الوردة والنعش والفراشة !!
نقلا عن صحيفة الرائد السودانية 6/9/2010م
المزيد من العناوين
- نفط الجنوب وأراضي الشمال.. ميناء لامو الكيني (تفاضلاً) لميناء بورتسودان!!
- جوبا تريد إسقاط النظام
- ممرات أمريكا الإنسانية .. دعوة حق أريد بها باطلاً
- المسيرية: أبناء أبيي حرضوا سلفاكير علي ضم المنطقة للجنوب مقابل مفاوضات النفط
- أتفاق سياسي بين (الوطني) وتحالف قوي الشعب العاملة
- عملاق سيقانه من طين
- نكوص "سلفاكير"عن إلتزامه بالتوقيع أمام الرباعية.. منْ وراءه..؟!
- تعنت جوبا.. هل تبتلع الخرطوم طعم التدويل؟
- قصص أديس أبابا (2)
- دولتا السودان والجنوب .. (لعنة النفط) تغتال الأحلام

