- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
- تحقيق أممي بمذبحة في دولة الجنوب
- الأمين دفع الله أبيي ستبقى شمالية
- الصين تسعى لتخفيف التوتر بين دولتي السودان
- اكول يقلل من تصريحات باقان اموم حول اغلاق الحدود
- المسيرية:الدينكا حرضوا سلفاكير علي ضم أبيى للجنوب مقابل النفط
- مصدر رفيع : سياسات جوبا الفاشلة ستدخل الجنوب في مأزق
- السودان يحظر 17 حزباً أغلبها جنوبي
- ديشان : واشنطن وراء فشل اتفاق النفط
- قيادات معارضة: فشلنا في الاتفاق على خط سياسي محدد
- الخرطوم : كرت المجاعة الذي تلوح به واشنطن ( سيحترق بيدها)
- البدء في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية للتحرير والعدالة
- نافع: رفض سلفاكير التوقيع على اتفاق النفط غير مبرر
- (6.7) مليون مواطن جنوبي يتعرضون للمجاعة
الخرطوم/ امام دفع الله
دعا سفير السودان السابق بيوغندا حسن ابراهيم جاد كريم إلى إجراء حوار ثلاثي يجمع حكومة الخرطوم وجوبا وكمبالا قبل إجراء الاستفتاء لجهة تبادل المنافع بدلاً عن تبادل المضار، على أن يسبق الحوار الثلاثي حوار ثنائي بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتنسيق مواقفهما تجاه التعامل الخارجي مع يوغندا لتجنيب شريكا الحكم مزالق التعامل المنفرد مع يوغندا، وإلزام طرفي نيفاشا بإحكام روح الاتفاقية بإعطاء الأولوية لتحقيق الوحدة والسلام ومراجعة بعض بنود اتفاقية السلام.
وفصّل جاد كريم في ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا حول الدور اليوغندي في المساعي المبذولة لفصل الجنوب، بمقر المركز بالعمارات أمس، الاسترتيجية والميزات التي تنشدها حكومة موسيفيني من الانفصال والتي قال إنها سعت لها منذ توقيع نيفاشا، وحددها في رغبتها في حكم الجنوب بعد فصله وجعله منطقة مغلقة لا منفذ لها سوى يوغندا، ويتيح لها في ذات الوقت الاستقواء به لما يتمتع به ثروات وسعة مساحة وتقارب سكاني ومتنفث للعمالة اليوغندية.
واشار جاد كريم إلى وجود كوابح تجابه استراتيجية موسيفيني الانفصالية ولخصها في ان الشمال من الصعب ان يقبل فصل نصفه الثاني، بالاضافة إلى أن ميلاد دولة ضعيفة جارة لها يمثل مرتع لزيادة التمرد،وقال جاد كريم إن يوغندا استغلت حادثة قرنق في خدمة استراتيجيتها لكون الراحل شخصية مؤثرة ورحيله (أراح) الاستراتيجية تماماً لتنفيذ اجندتها دون معارضة من زعامة ، وتمددت لتشرف على أشياء كثيرة بالجنوب مما احدث تجاوزات وتهميش للسيادة الوطنية للبلاد عامة والجنوب خاصة.
وقلل القيادي بالمؤتمر الوطني علي تميم فرتاك مما يثار من تهويل للدور اليوغندي في فصل الجنوب، وقال إن المشكلة في الاساس داخلية طيلة تعاقب الحكومات، وان التيار الانفصالي بالجنوب بالداخل كان قليل العدد والـتاثير غير ان المعالجات النهائية غزّت التيار الانفصالي لجهة التأثير الخارجي كسباً للدعم والموازرة. وأمّن فرتاك بوجود اطماع يوغندية افرزتها غلطة الاستعمار وترسيمه الاعتباطي والعشوائي للحدود دون اعتبار للتكوينات الديمقرافية، داعياً حكومة موسيفيني لتقديم تفسيرات مُقنعة حول كيف وقع حادث قرنق، وقال ان دوافع تقُرّب يوغندا من حكومة الجنوب مربوط بعقدة الذم لكون قرنق لقي حتفه باراضيها وبطائرة وطيارين رئاسيين وسط اجواء وتوقيت زمني حرج. وطالب فرتاك بوضع استراتيجية جديدة للتعامل مع الدور اليوغندي قبل الاستفتاء لتصحيح المسار.
وفي منحى ذي صلة قال فرتاك ان سيناريو تهديد المواطن الجنوبي في الانتخابات جعلهم يقولون انهم مع (الشعبية) غير انهم في التصويت للاستفتاء سيصوتوا للوحدة سيما وان هنالك اصوات وحدوية أصبحت تعلو داخل (الشعبية) من وزراء وقيادات.
وقال عضو البرلمان احمد عبد الرحمن ان الاستفتاء صاحبه سكوت وخروج عن المبدأ الذي قبلته افريقيا بعدم المساس بالحدود مما مهد لمجئ مخطط خارجي اوجد هذه الاتفاقية ويوغندا جزء منها، مُزيلاً النقاب عن سابقة قضت بتدريب جنوب افريقيا لـ(1200) كادر لادارة حكومة منفصلة بعد الاتفاقية بشهرين.
نقلاً عن صحيفة الرائد 2/9/2010م
المزيد من العناوين
- نفط الجنوب وأراضي الشمال.. ميناء لامو الكيني (تفاضلاً) لميناء بورتسودان!!
- جوبا تريد إسقاط النظام
- ممرات أمريكا الإنسانية .. دعوة حق أريد بها باطلاً
- المسيرية: أبناء أبيي حرضوا سلفاكير علي ضم المنطقة للجنوب مقابل مفاوضات النفط
- أتفاق سياسي بين (الوطني) وتحالف قوي الشعب العاملة
- عملاق سيقانه من طين
- نكوص "سلفاكير"عن إلتزامه بالتوقيع أمام الرباعية.. منْ وراءه..؟!
- تعنت جوبا.. هل تبتلع الخرطوم طعم التدويل؟
- قصص أديس أبابا (2)
- دولتا السودان والجنوب .. (لعنة النفط) تغتال الأحلام

