- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
بدأ الرئيس التشادي إدريس ديبي اليوم الاثنين زيارة إلى السودان ، وسيلتقي الرئيس السوداني المشير عمر البشير.
وتعد الزيارة الأولى لديبي منذ عام 2004 إلى السودان الذي دعمه عندما أطاح بالرئيس التشادي السابق حسين هبري.
وتأتي زياة ديبي للخرطوم في وقت تحتضن فيه العاصمة القطرية الدوحة محادثات سلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور المنتشرين في الحدود بين البلدين.
وكانت تشاد والسودان اللتان تتسم العلاقات بينهما بالتقلب منذ خمس سنوات تتبادلان الاتهامات بمساندة حركات التمرد المناهضة لنظام كل منهما ، وقد وقعتا منتصف يناير الماضي في إنجمينا اتفاقا للتطبيع مرفقا ببروتوكول لتأمين الحدود.
وتعهد البلدان في هذين الاتفاقين بوقف أي دعم لحركات التمرد ، ووضعا جدولا زمنيا لتشكيل قوة مشتركة. وكانا قد قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما خلال أشهر عدة خلال العام 2008.
وتتهم الخرطوم تشاد بدعم حركة العدل والمساواة وهي حركة التمرد الرئيسية في إقليم دارفور غرب السودان، كما اتهمتها بالوقوف وراء هجوم لمتمردي دارفور على أم درمان عند أبواب العاصمة السودانية.
وتتهم إنجمينا السودان بالوقوف وراء هجمات المتمردين التي تهز تشاد بانتظام منذ العام 2006، وفي فبراير 2008 وصل المتمردون إلى أبواب القصر الرئاسي في إنجمينا وأوشكوا على الإطاحة بالنظام.
المزيد من العناوين
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- السودان يحظر 17 حزباً أغلبها جنوبي
- الجيش السوداني يدفع بتعزيزات لوجستية لجنوب كردفان
- السودان يدعو لإعادة التفكير في مهام وعدد بعثة اليوناميد
- الوطني: أحزاب تحالف المعارضة في حالة اضطراب سياسي
- مغادرة ثلاثة طائرات تحمل 99 عائدا من ذوي الحاجات والعجزة لدولة الجنوب
- الاتحاد الأوربي : خطوات السودان تجاه جنوب كردفان والنيل الأزرق إيجابية
- الخرطوم ترحب بمساعي إلحاق الحركات بسلام دارفور
- روسيا تسحب مروحياتها من دولة الجنوب
- المهدى الابن يدعو للاهتمام بوضع السودانيين في دولة الجنوب

