- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
تحليل سياسي
خاص/سود ان سفاري
تحليل سياسي
قال (كريس سيكمانك) المتحدث باسم البعثة المشتركة بقوات حفظ السلام فى اقليم دارفور (اليوناميد) – السبت – ان حوالي 27 شخصاً لقوا مصرعهم وآخرون أصيبوا بجروح فى معسكر الحميدية ، قرب مدينة زالنجي بولاية غرب دارفور ،و قال كريس – فى بيان صادر بهذا الصدد – ان المواجهات أدت الى انفجار أزمة نزوح جديدة . و فيما لم يكشف كريس عن طبيعة المهاجمين والى أى جهة ينتمون ،واعداً بالكشف عن ذلك عقب التحقيقات التى تجريها البعثة، فان مصادر مطلعة بحكومة غرب دارفور قالت انها تتهم حركة المتمرد عبد الواحد نور بالهجوم ،و اعتبرت المصادر هذا الهجوم امتداداً لهجمات سابقة وقعت فى معسكرات اخري بمناطق اخري من الاقليم .
و ما من شك ن كل الدلائل تشير الى ان وراء الهجوم حركات مسلحة و من بين الحركات المسلحة الأكثر تورطاً هى حركة المتمرد عبد الواحد ، إذ ان الحركة قامت تكتيكاتها أساساً على العمل داخل المعسكرات ،و قد رأينا كيف ان ذات الحركة سبق و أن هاجمت بعض شيوخ معسكر كلمة بولاية جنوب دارفور قبل أسابيع عقب مشاركتهم فى مفاوضات الدوحة الأمر الذى حدا بحكومة الولاية السعي لتفكيك معسكر كلمة و نقله الى منطقة أخري ،و هو أمر يجري الآن على قدم و ساق ،ومن المقرر ان يتم الانتهاء منه قريباً جداً .
و لعل من الطبيعي ان تحدث مثل هذه الحوادث فى ظل شعور حركة عبد الواحد ان إستراتيجية الحكومة الهادفة لحل ازمة دارفور و التى من بينها إعادة النظر فى المعسكرات تراهن على إبقاء هذه المعسكرات لأن تصفيتها معناه عودة الهدوء و الأمن والاستقرار لدارفور ،و هو ما يتعارض مع أجندة الحركة.
و على الرغم الآن من ان المشتبه بهم بالحادثة معروفين و من المستحيل ان يكون وراء الحادث مجرد قاطعي طريق فان التحقيقات التى تجريها اليوناميد تقتضي اتخاذ إجراء ضد حركة عبد الواحد اذا ثبت تورطها فى الحادثة ،فهذه هى الحادثة الثانية - فى غضون اقل من شهر- التى تقع من حركة عبد الواحد ، مما يجعلها عرضة للملاحقة لأنها تعل على إستهداف المدنيين ، و لعل من مفارقات القدر و سخرياته ان الاصطدام الذى وقع قبل أيام فى مناطق جبل مرة بين القوات الحكومية و حركة عبد الواحد ، قالت حركة عبد الواحد انه كان عن طريق طائرات قامت بقصف المدنيين ! و هاهي الآن حركة عبد الواحد ترتكب جريمة أكثر بشاعة حين عرضت سكان معسكر لوابل من النيران.
ومن المهم هنا كذلك ان نشير الى أن ( وقوف اليوناميد مكتوفة الأيدي) حيال هجمات الحركات المسلحة على المعسكرات فيه تقصير دون شك يستوجب الوقوف، فهي فشلت فى حماية المدنيين فى معسكر نازحين و فشلت أيضاً فى التعرف على الجناة !
المزيد من العناوين
- الترابي هل يترجل عن دابته ؟
- قفل الحدود من يفزعه الغول ؟
- ما هى آفاق المستقبل فى الخرطوم وجوبا بعد قرار وقف النفط؟
- العقلية الجنوبية (المحتلة) !
- ما لم تتحسب له جوبا قبل قرارها بوقف ضخ النفط !
- خسائر جوبا الاستراتيجية جراء وقف ضخ النفط
- لماذا رفضت الجبهة الثورية جبريل إبراهيم؟
- جوبا فى مأزق!
- عقار ومقارعة الصغار
- المهدي يتدثر بعباءة الفتاوى هروباً من السياسة!

