- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
تحليل سياسي
خاص/ سودان سفاري :تحليل رئيسي
في الوقت الذي يدعي فيه بعض قادة الحركة الشعبية أنها لم تتخل عن وحدويتها وانها تسعي لوحدة السودان- كما قال بذلك الفريق مالك عقار القيادي المعروف بالحركة ووالي النيل الازرق – في حوار أجرته معه صحيفة الرأي العام السودانية الاحد 29/8/2010 ويدعي بعض اخر أن الحركة لم تحدد بعد موقفها من قضية الوحدة والانفصال!! كما قال بذلك القيادي ياسر عرمان المصرية القاهرة أواخ الاسبوع الماضي ويقوم بعض اخر مثل باقان اموم أمينها العام بحملة منظمة للبحث عن اعتراف مسبق بدولة جنوبية منتظرة ويتفنن أموم في اخراج المظاهرات الطلابية والشعارات واعداد العلم حتي يقطع أي شك حول انفصال الجنوب, فان من المحير والغريب حقاً, أنه ويعد كل هذا التناقض الغريب في مواقف قيادة الحركة , وبعد كل هذا التلاعب بقضية استراتيجية خطيرة لا مجال للتلاعب فيها وصلت فيه تحركات أموم الي حد رفع شعار (عد الي وطنك) الوجة للمواطنين الجنوبيين علي اعتبار انهم الان (ليسوا في وظنهم) وأن وطنهم هو في (الجنوب وحده وليس الشمال) فان من المستغرب كما قلنا أن يطالب قادة الحركة الشعبية بأن يقر معهم الشمال ويتفق معهم علي مبدأ الحريات الاربعة!! فالقادة الجنوبيين فرغوا من رسم خطة انشاء دولتهم- هكذا مقدما- وهم الان بصدد عقد اتفاقيات (مستقبلية) تضمن لمواطنيهم حرية التنقل, وحرية الاقامة, وحرية التملك وحرية التجنس!!
بمعني أكثر وضوحا فان قادة الحركة يواتيهم شعور طاغي بأنهم قد فرغوا من مهمتهم المقدسة بانشاء دولة الجنوب والتي تضمن للجنوبيين مواطنة من الدرجة الاولي وليست مواطنة من الدرجة الثانية كما كانت عندما كان السودان موحداً.
وبعد هذه الضمانة فان الحركة تسعي لضمانة اخري (بشطارة) تسحد عليها وهي الحصول علي الحريات الاربع!!
ان من الطبيعي أن يرفض الشمال – سواء افصح عن الاسباب أو رفض – طلبا كهذا ومن الطبيعي أيضا أن يسخر أي مراقب من طلب (سابق لاوانه) كهذا يستفز وحدوية المواطنين السودانيين! واذا أردنا أن نفند طلب الحريات الاربع فان من السهل أن نفعل فأولاً ما المقصود بشعار عدا لي وطنك؟ فاذا كان الشمال لا يستحق شرف أن يكون وطناً للمواطنين الجنوبيين فما حاجة الحركة بالحريات الاربع لوطن لا يتعبر وطنا للجنوبيين؟ من جهة ثانية فاذا كانت الحركة حريصة علي الحريات الاربعة هذه لماذا سارعت فور تسلمها السلطة في الجنوب في العام 2005 لطرد المواطنين الشماليين وتصفية بعضهم واعتقال البعض ومصادرة أموالهم؟ أي دولة عاقلة تلك التي تبرم اتفاق حريات أربعة من دولة أرخي لم تهدد بالمساس بتلك الحريات فقط زلكنها قامت بالمساس بها بالفعل وتسببت في تشريد الالاف من الجنوب وفقدانهم لاموالهم.
ومن جهة ثالثه فان الشمال بالطبع وان كان حريصاً علي الاخوة والاصرة مع الجنوب الا أنه بالمقابل لا يستطيع أن يتحمل (وزر) حركة سياسية دفعت مواطني الجنوب دفعاً للانفصال فعليها هي وحدها- أي الحركة- أن تتحمل التكلفة السياسية والاجتماعية والامنية العالية, وقد أثبت هذا الموقف عن أن الحركة في الواقع لم تجر حسابات سياسية دقيقة لما تفعله فهي الان تريد كل الكيكه حيث تريد الانفصال والاحتفاظ بالشمال واخراج مواطني الشمال من الجنوب وابقاء مواطني الجنوب (معززين مكرمين) في الشمال!!
المزيد من العناوين
- الترابي هل يترجل عن دابته ؟
- قفل الحدود من يفزعه الغول ؟
- ما هى آفاق المستقبل فى الخرطوم وجوبا بعد قرار وقف النفط؟
- العقلية الجنوبية (المحتلة) !
- ما لم تتحسب له جوبا قبل قرارها بوقف ضخ النفط !
- خسائر جوبا الاستراتيجية جراء وقف ضخ النفط
- لماذا رفضت الجبهة الثورية جبريل إبراهيم؟
- جوبا فى مأزق!
- عقار ومقارعة الصغار
- المهدي يتدثر بعباءة الفتاوى هروباً من السياسة!

