- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
تحليل سياسي
تحليل رئيسي :
خمسة عاملين في المجال الإنساني في وكالات تابعة للمنظمة الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر يعملون في دارفور هم من قررت السلطات السودانية إبعادهم عن العمل هناك. وبحسب ما توفر لأنباء من مصادر مطلعة بولاية غرب دارفور هاتفتها (سودان سفاري) فإن الموظفين المبعدين أبعدوا من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور ويتبع بعضهم لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو). وقد قررت السلطات هناك إبعادهم على خلفية تجاوزهم لمهام وجودهم هناك والتفويضات الممنوحة لهم وقد غادر هؤلاء المبعدين بالفعل الولاية. ويأتي قرار الإبعاد استناداً إلى مخالفات في التنقل وعدم التقيد بتعليمات الحكومة المحلية والسلطات المسؤولة هناك وفقاً لما هو مقرر في اتفاقية عمل هذه المنظمات والقواعد الدولية المتعارف عليها، والإبعاد هو في حد ذاته جاء في نطاق صلاحيات منحها الرئيس السوداني لمسؤولي وولاة دارفور لممارستها نيابة عنه بما قد يمنح السلطة المركزية لاحقاً مراجعة القرار تأييداً أو تسوية على اعتبار أن السلطة المحلية الولائية هي الأقرب الى أرض الواقع والأدرى بما تمارسه هذه المنظمات – ومن الضروري أن نلاحظ هنا أن إبعاد الأشخاص الذين تثبت مخالفتهم للقواعد ونطاق التفويض، أمر لا غبار عليه بصفة عامة وقد حدث ذلك في مرات سابقة كثيراً جداً وكلنا يذكر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السابق يان برونك، وعدد من موظفي المنظمات بعضها أمريكية. وفي الغالب فإن المشكلة لا تكون في طبيعة عمل المنظمة نفسها أو هدف وجودها ولكن المشكلة ترتبط بالموظف المسؤول ومدى التزامه بهذه القواعد، كما تلاحظ أنه في غالب ان لم يكن كل حالات الإبعاد فإن السلطات السودانية لم تكن تتراجع أو تسمح باعادة الشخص المبعد بعد إبعاده وهذا بالطبع مرده الى أن ما يتم تأسيس قرار الابعاد أو الطرد عليه يكون عادة امراً لا يتطرق اليه الشك، ووقائعاً ثابتة وقاطعة يصعب نفيها أو انكارها.
والواقع أن مثل هذه المواقف يحاول البعض تصويرها على أنها عمل مناهض لوجود المنظمات في دارفور ولكن ما استوثقنا منه من السلطات السودانية أنها وعلى العكس من ذلك انما تسعى فقط لتصحيح فهماً مغلوطاً لدى بعض الموظفين الدوليين بشأن سيادة الدولة، فقد جنح العديد من هؤلاء الموظفين باتجاه التوغل في شؤون سيادية وأخرى أمنية خطيرة وتمس صميم الأمن القومي السوداني معتقدة أن السلطة السودانية تعاني ضعفاً أو فشلاً. ولهذا فإن الحكومة السودانية في الواقع تعيد ترتيب وتوفيق أوضاع هذه المنظمات لتصحيح فهمها وتعيد تنظيم أولوياتها في هذا المنحى، اذ لا أحد يحبذ وجود منظمات اجنبية في بلاده ولكن اذا لم يكن هناك من بد، فليكن هذا الوجود قائماً على أساس سيادي وطني!!
المزيد من العناوين
- الترابي هل يترجل عن دابته ؟
- قفل الحدود من يفزعه الغول ؟
- ما هى آفاق المستقبل فى الخرطوم وجوبا بعد قرار وقف النفط؟
- العقلية الجنوبية (المحتلة) !
- ما لم تتحسب له جوبا قبل قرارها بوقف ضخ النفط !
- خسائر جوبا الاستراتيجية جراء وقف ضخ النفط
- لماذا رفضت الجبهة الثورية جبريل إبراهيم؟
- جوبا فى مأزق!
- عقار ومقارعة الصغار
- المهدي يتدثر بعباءة الفتاوى هروباً من السياسة!

