- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
تحليل سياسي
خاص : (سودان سفاري)
قوى سياسية عديدة، أبرزها فرع الحزب الوطني بالجنوب السوداني إشتكت من ملاحقة الحركة الشعبي في الجنوب لكل داعية للوحدة. فقبل أشهر شكا حزب التغيير الديمقراطي بزعامة أكول ثم ما لبث أن شكا حزب سانو، والآن يشكو أمين أمانة بحر الغزال الكبرى بالمؤتمر الوطني الأسقف قبريال روريج، فقد صرّح روريج – الخميس الماضي – أن استخبارات الحركة الشعبية قامت باعتقال رئيس الحزب الوطني بولاية بحر الغزال (وليم لوال) واعتبرت قيامه بالترويج للوحدة عملاً عدائياً وبمثابة إعلان حرب. وما من شك أن الجنوب السوداني الواقع تحت سيطرة الحركة الشعبية منذ دخول اتفاقية السلام الشامل حيز التنفيذ في العام 2005، يعاني منذ ذلك الحين وحتى الآن من كبت للآراء والحريات وغياب تام لما تنادي به الحركة الشعبية نفسها وهو التحول الديمقراطي. ولهذا فإن مما بات لا يثير الانتباه سلوك الحركة لسلوك غليظ مجافي للديمقراطية ومصادم للحريات التي ترفع بها عقيدتها عالياً هنا في الشمال. وقد رأينا في السنوات الخمس الماضية كم من التجار الشماليين – بالآلاف – بارحوا الجنوب ولا يحملون معهم أي شئ بعد أن تم اجبارهم على ترك أموالهم ومصادرتها وسلبها بواسطة الجيش الشعبي، كما رأينا كيف اضطرت قبائلاً جنوبية للنزوح، وبعضها عمل على توفير السلاح لنفسه للدفاع عنها في مواجهة الجيش الشعبي، ويتذكر القارئ حديثنا المطول على خطة ابادة قبيلة الشلك للاستيلاء على المنطقة التي ظلوا يقيمون بها منذ العـ1445ـام!!
هذه كلها أعمال مؤسفة تقوم بها الحركة الشعبية وهي بعيدة كل البعد عن الديمقراطية والحريات، غير أن الأكثر اسفاً – ويشير بالفعل الى أن الحركة لا تعمل بجد لصالح الجنوب هو قيامها بكبت الاصوات الداعية الى الوحدة.
فإذا لم تكن الحركة تريد الوحدة وتمضي باتجاه الانفصال وواثقة من أن دعاة الانفصال هم من الأغلبية ومن ثم لا خوف على ذلك فما الذي يجعلها تضّيق الخناق على المطالبين بالوحدة؟ لماذا تخشى الحركة دعاة الوحدة؟
لقد احتمل الشمال حديث الحركة عن الوحدة نظرياً، في حين أنها ومن وجهة عملية تقوم بالترويج للانفصال خارج وداخل السودان وتقيم المشروعات الدالة على قيام الانفصال مثل اعداد الاعلام والشعارات وتحديد العملة وغيرها من المقومات الشكلية للدولة. إن تضييق الحركة الخناق على دعاة الوحدة لا شك هو عمل بربري لا يمت الى الديمقراطية – حتى بمفهومها لدى الحركة – بصلة فهي اذا كانت تخشى من الوحدة لماذا تتبنى الانفصال؟ واذا كانت مؤمنة بالوحدة كما تدعي وتلزمها اتفاقية السلام بالعمل من أجل هذه الوحدة لماذا ترفض الدعوة والتبشير بها؟ ان مثل هذه التصرفات حتى ولو لم تتحقق الوحدة وقرر أهل الجنوب اختيار الانفصال سوف تقدح لاحقاً في سلامة عملية الاستفتاء لأن واحدة من أهم عناصر انجاح الاستفتاء هو أن يترك لكل صاحب وجهة نظر العمل بحرية لايضاح وجهة نظره للناخبين لأن الأمر يتعلّق بمصير أبدي لامة لا يصلح اللعب أو التلاعب به.
ان الحركة الشعبية الآن في عجلة من أمرها للوصول الى شاطئ الاستقلال ولهذا ما عادت تعبأ بأي شئ، وتخشى أن تخفق – وهذا راجح – في خطتها وحينها فإنها ستجد نفسها في خضم الموج المتلاطم!
المزيد من العناوين
- الترابي هل يترجل عن دابته ؟
- قفل الحدود من يفزعه الغول ؟
- ما هى آفاق المستقبل فى الخرطوم وجوبا بعد قرار وقف النفط؟
- العقلية الجنوبية (المحتلة) !
- ما لم تتحسب له جوبا قبل قرارها بوقف ضخ النفط !
- خسائر جوبا الاستراتيجية جراء وقف ضخ النفط
- لماذا رفضت الجبهة الثورية جبريل إبراهيم؟
- جوبا فى مأزق!
- عقار ومقارعة الصغار
- المهدي يتدثر بعباءة الفتاوى هروباً من السياسة!

