- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
تحليل سياسي
تحليل رئيسي (خاص : سودان سفاري)
على العكس تماماً مما هو ماثل للعيان ظاهرياً – فإن الأزمة التي عملت على تصعيدها قوى ملتقى جوبا في مواجهة المفوضية العامة للانتخابات في السودان بعد أن تقدمت اليها بمذكرة حوت مطالبات وأمهلتها أسبوعاً واحداً لم تحدد ما سوف تفعله عقب إنقضائه – هذه الأزمة في الواقع لا ترقي لمستوى الأزمة، اذ على الرغم من فوات الأوان بشأن مطالب معينة – مثل اعادة تقسيم الدوائر ومراعاة الاحصاء السكاني – فإن بإمكان المفوضية بما عرف عنها من مرونة وحيدية وموضوعية أن تحل الأزمة سواء بتطبيق القواعد والقوانين بصرامة شديدة أو بتسوية الأمور بتراضي الاطراف، المهم ليست هذه هي الأزمة، وانما الأزمة الحقيقية هي هذه القوى نفسها سواء كانت منفردة أو مجتمعة فالناخبين السودانيين ومنذ بداية مراحل العملية الانتخابية وهم في حيرة من أمرهم حيال قوى سياسية يفترض أنها أعدت نفسها للسباق الانتخابي اعداداً جيداً ولها ايمان بالانتخابات وعند حسن ظن ناخبيها ولكن الشئ الذي أثار الاحباط ومن ثم قضى الى حد كبير على فرصها في نيل ثقة الناخبين، أزمات هذه الأحزاب الداخلية (من الناحية التنظيمية) كالإنشقاقات، والخلافات، ثم أزماتها في مواجهة بعضها بعضاً حيث ثارت مؤخراً أزمة ولا تزال متصاعدة بشأن من يتنازل لمن؟! ومن يتقدم الترشح للسباق الرئاسي ترضى عنه قوى جوبا وتقف بصلابة من خلفه. فقد كان السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الاتحادي الاصل واضحاً للغاية في هذا الصدد حين صرح باستحالة تنازل مرشحه حاتم السر لصالح مرشح الحركة ياسر عرمان. المؤتمر الشعبي بزعامة د. الترابي قال ضمنياً ذات الشئ، ومن البديهي أن بقية القوى السياسية أدركت أنها في ورطة اذا غامرت هذه المغامرة، فكل حزب يستشعر أنه هو الاحق بتنازل الآخرين له، وفي ذات الوقت يستصغر الآخرين ويجد أن من العبث التنازل لهم. الواقع أن هذا الشرخ والخلاف – وان جهدت قوى جوبا للتغطية عليه واخفاؤه – إلا أنه من الوضوح والتعقيد بحيث يستحيل إخفاؤه، وهذا الخلاف – دون شك – أعطى الناخب السوداني صورة شمسية سريعة واضحة المعالم لما سيؤول اليه الحال اذا اتيح لقوى بمستوى هذا الخلاف والتناقض أن تصل الى السلطة، اذ انها وعلى الفور سوف تدخل في عراك متواصل بعيد كل البعد عن واجباتها الوطنية، وستنقضي الدورة السياسية وتنتهي ولا تزال هذه القوى تتصارع. ومن المهم هنا أن نشير الى أن الناخب السوداني تملكته حيرة عارمة حيال مواقف هذه القوى وأسهمت هي – أرادت أم ابت – في ترسيخ مفهوم المخاوف في قلبه حيالها وأدرك أنها فقط تبحث عن مشجب معقول تعلق عليه فشلها وتبرر به اخفاقها، وليس هذا بالطبع أمراً يبعث على التفاؤل لأن من الضروري أن يذخر الملعب السياسي في السودان في المرحلة الجديدة المقبلة بلاعبين مهرة، لديهم أخلاق سياسية ثابتة، وبامكانهم الاسهام في العمل الوطني ايجابياً بدلاً من روح التشفي والانتقام، والشعور المسبق بالهزيمة!
المزيد من العناوين
- الترابي هل يترجل عن دابته ؟
- قفل الحدود من يفزعه الغول ؟
- ما هى آفاق المستقبل فى الخرطوم وجوبا بعد قرار وقف النفط؟
- العقلية الجنوبية (المحتلة) !
- ما لم تتحسب له جوبا قبل قرارها بوقف ضخ النفط !
- خسائر جوبا الاستراتيجية جراء وقف ضخ النفط
- لماذا رفضت الجبهة الثورية جبريل إبراهيم؟
- جوبا فى مأزق!
- عقار ومقارعة الصغار
- المهدي يتدثر بعباءة الفتاوى هروباً من السياسة!

