- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
تحليل سياسي
خاص/ سودان سفاري
تشن قوي ملتقي جوبا هذه الأيام هجوماً- هو بكل المقاييس – غير مبرر علي المفوضية العامة للانتخابات ومن المؤسف أن الأمر وصل بأحد الساسة- فاروق أبو عيسي- لتوجيه ما يمكن اعتباره أهانه غير لائقة بالمفوضية حين تهكم عليها بأنها لا تستطيع إدارة انتخابات مدرسية!! نحن هنا لسنا بصدد الدوافع والمبررات، ففاروق ابو عيسي لا تعرف له (وزناً سياسياً) مؤثرا أو غير مؤثر، ولا نعرف له قوة سياسية يحسب لها حساب في الساحة السياسية السودانية إلا ألان، ولا قبل ثلاثين عاماً، فالرجل اشتهر فقط كوزير سابق في مايو ثم أمين عام لاتحاد المحامين العرب.
وحين جاء الي الملعب السياسي السوداني جاء وهو (يشتهي) مصادفه من المصادقات أو حادثاً من الحوادث يجعل الأمور تتقلب رأسا علي عقب ويجد الفرصة الي المقعد الوزاري بسهولة.
وكما قلنا فان الأمر هنا لا نهتم فيه بدوافع القوي التي تقود هذه الحملة فهي دوافع معروفة وواضحة كالشمس تبدأ وتنتهي بحلمها (النهاري) الصعب بتأجيل الانتخابات أو إلغائها وتكوين حكومة قومية! وعلي غرابة هذا الحلم بعد أن قطعت العملية الانتخابية أشواطاً مقدرة وصرفت أموال طائلة، فان قوي جوبا، وفي مقدمتها أبو عيسي لم ييأسوا من البحث عن تأجيل أو تبرير أو إثارة الوضع حتى تختلط الأوراق.
الأمر كما قلنا يتصل (بأدب الديمقراطية) وأدب القبول بالقرارات وطريقة التعامل معها، فسواء أبو عيسي أو بقية قوي جوبا وافقت وارتضت بأعضاء المفوضية لمعرفتها التامة بهم وبحيدهتهم ونزاهتم وكان متاحاً أمامهم حين تم الاختيار في البرلمان أن يعترضوا عليهم اذا كانوا يتشككون في نزاهتهم وحيدتهم، ومع ذلك فانه وحال اختلافهم مع قرارات المفوضية فان قواعد السياسة والممارسة الديمقراطية تقتضي (عملاً سياسياً هادئاً) وتشاوراً، وتفاوضاً، خاصة وأن أبو عيسي يدعي أنه (محامي) وسياسي والمحامون والساسة لا يتخذون طريق التجريح والإساءة والعنف اللفظي سبيلاً للوصول إلي متبغاهم، ولهذا فان مسلك أبو عيسي ومن معه أظهر إفلاسا سياسياً وفكرياً سببه الرئيس هو الخوف والتوجس من نتائج الانتخابات.
أن المفوضية ليست منزهة عن الخطأ فهي تخطئ وتصيب، ولكن العبرة في ذلك هي بقدرة الساسة علي التعامل معها بالاحترام ألائق، ودعمها وتشجيعها لأنها الجهة الوحيدة التي تواصي عليها الجميع واحتكوا لها في إدارة العملية الانتخابية ولا يصبح- أخلاقياً- الانقلاب عليها لمجرد اصدارها منشوراً حوي قواعداً معنيه للحراك السياسي الانتخابي، أو رفضها تأجيل الانتخابات، أو اتهامها بالعجز في توزيع الفرص الإعلامية.
المزيد من العناوين
- الترابي هل يترجل عن دابته ؟
- قفل الحدود من يفزعه الغول ؟
- ما هى آفاق المستقبل فى الخرطوم وجوبا بعد قرار وقف النفط؟
- العقلية الجنوبية (المحتلة) !
- ما لم تتحسب له جوبا قبل قرارها بوقف ضخ النفط !
- خسائر جوبا الاستراتيجية جراء وقف ضخ النفط
- لماذا رفضت الجبهة الثورية جبريل إبراهيم؟
- جوبا فى مأزق!
- عقار ومقارعة الصغار
- المهدي يتدثر بعباءة الفتاوى هروباً من السياسة!

