- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
الخرطوم - النور أحمد النور
اتهمت حكومة ولاية غرب دارفور القوة الأممية الأفريقية المشتركة في دارفور «يوناميد» بأنها تساعد على تصاعد وتيرة الصراعات داخل مخيمات النازحين التي تقع تحت سيطرتها في الإقليم، ما أوقع عشرات الضحايا خلال الأيام الماضية. وطالبت فصائل في الإقليم رئيس البعثة المشتركة إبراهيم غمباري بالاستقالة لفشله في حماية المدنيين.
وقال مسؤول حكومي في حكومة ولاية غرب دارفور المتاخمة للحدود التشادية إن «يوناميد» تغض الطرف عن الانفلات الأمني داخل المخيمات، وطالبها بتسليم متهمين في أحداث عنف.
وكانت اشتباكات اندلعت في مخيم الحميدية القريب من مدينة زالنجي في ولاية غرب دارفور أدت إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 27 آخرين، ولم تحدد قوات حفظ السلام الأطراف المشاركة فيها. وترفض «يوناميد» تسليم من تعتبرهم الحكومة متهمين، وتتمسك بالحصول على ضمانات في شأن كيفية التعامل معهم.
وجاءت الاشتباكات بعد يومين من إعلان متمردين أن مسلحين مؤيدين للحكومة قتلوا عشرات الأشخاص في سوق بقرية تبرات في ولاية شمال دارفور. كما أن هناك أيضاً توتراً متزايداً في مخيم كلمة قرب نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور والذي يعيش فيه قرابة 82 ألف شخص.
وتطالب الخرطوم قوة حفظ السلام بتسليم ستة من أبناء دارفور متهمين بالتحريض على اشتباكات في مخيم كلمة أوقعت قتلى وجرحى أواخر تموز (يوليو) الماضي.
ودانت «حركة العدل والمساواة» بزعامة خليل ابراهيم و «حركة تحرير السودان» برئاسة مني أركو مناوي أحداث مخيمات النازحين في غرب دارفور، وطالبتا رئيس بعثة «يوناميد» إبراهيم غمباري بالاستقالة لفشله في حماية المدنيين في الإقليم.
المصدر: الحياة 7/9/2010
المزيد من العناوين
- لماذا يطارد الشك المنظمات الأميركية؟
- البشير يعلن صوغ دستور للسودان يستند إلى الشريعة
- مجلس الأمن رهينة من؟
- تركيا تتعهد بدعم أي عمل عسكري للناتو ضد سوريا
- واشنطن تغلق سفارتها في دمشق ولندن تستدعي سفيرها
- هل تعيد الصين صياغة اتفاقية «بريتون وودز» ودور صندوق النقد الدولي؟
- لعنة النفط تطارد السودان
- قوات مشتركة تنتشر على حدود السودان مع تشاد وأفريقيا الوسطى
- منطقة حرة تجارية وصناعية متكاملة بين السودان وارتريا
- مع بدء خطة تقليص حجم قواته في القارة.. الجيش الأمريكي يخطط لتوسيع تدريب شركائه في أوروبا

