- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
عندما كان الرئيس الأميركي باراك أوباما يسعى للوصول إلى البيت الأبيض، دأب على انتقاد الجمهوريين لأنهم، برأيه، لم يفعلوا ما فيه الكفاية لصالح دارفور في السودان، وكان يصر على أن يكون السودان من ضمن أولوياته في حال تم انتخابه رئيساً.
لكن ما نراه اليوم يدل على أن أوباما ينتهج سياسة فاشلة ومتناقضة لا تكفي لإصلاح الوضع في السودان، صحيح أن الأميركيين لا ذنب لهم في ذلك، غير أنهم لم يفعلوا ما فيه الكفاية لتجنيب السودانيين هذا الوضع.
صحيح أن الرئيس أوباما لديه أولويات أخرى، وأن السودان يمر بحالة فوضى، بحيث يصعب إصلاح الوضع الداخلي فيه، ولا أحد يتوقع من أوباما أن يكرس الكثير من وقته للسودان، لكن المشكلة لا تكمن في كون الإدارة الأميركية مشغولة جداً، إنما يعود السبب إلى أن هناك خمسة أو ستة اتجاهات استراتيجية في واشنطن متضاربة المصالح في دارفور والسودان، حيث تركز وزيرة الخارجية الأميركية والمبعوث الأميركي في السودان على منهج التقارب مع السودان، أما المبعوث الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة سوزان رايس فتدعو إلى التعامل بحزم أكبر مع السودان.
وأرسلت 68 منظمة رسالة مشتركة لأوباما تدعوه فيها للعمل على منع نشوب حرب أخرى في السودان، لكنه حتى الآن لم يفعل شيئاً، كما أن إدارته حققت نجاحاً أقل من إدارة بوش السابقة في دفع الخرطوم لتغيير سلوكها، حيث انها نجحت في إيقاف الصراع الدائر في عام 2005، ودعوة الطرفين لتوقيع اتفاقية تمهد لاستفتاء شعبي في يناير المقبل، يمكن للجنوبيين فيه أن يحصلوا على حقهم في الانفصال.
المصدر: البيان 6/9/2010
المزيد من العناوين
- لماذا يطارد الشك المنظمات الأميركية؟
- البشير يعلن صوغ دستور للسودان يستند إلى الشريعة
- مجلس الأمن رهينة من؟
- تركيا تتعهد بدعم أي عمل عسكري للناتو ضد سوريا
- واشنطن تغلق سفارتها في دمشق ولندن تستدعي سفيرها
- هل تعيد الصين صياغة اتفاقية «بريتون وودز» ودور صندوق النقد الدولي؟
- لعنة النفط تطارد السودان
- قوات مشتركة تنتشر على حدود السودان مع تشاد وأفريقيا الوسطى
- منطقة حرة تجارية وصناعية متكاملة بين السودان وارتريا
- مع بدء خطة تقليص حجم قواته في القارة.. الجيش الأمريكي يخطط لتوسيع تدريب شركائه في أوروبا

