- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
بقلم: يوسف أبو لوز
المشير عبدالرحمن سوار الذهب . . من ينسى هذا الاسم النبيل الذي ارتبط بموقف سياسي نادراً ما يحدث في العالم خصوصاً في الوسط العسكري والقريب من السلطة والحكم؟
من ينسى هذا النموذج الدّال بكل شفافية على ارتفاع الإنسان على مصالحه الذاتية وتقدم مصلحة الوطن على أي شهوة شخصية حتى لو كانت السلطة ذاتها والتي لها بريق الذهب .
في الخمسين من عمره وبكامل قوته وعافيته كان سوار الذهب عندما تسلم السلطة في السودان في عام ،1985 وبعد عام واحد فقط، وبإرادته، من دون إكراهات ومن دون أزمات دستورية أو انقلاب أبيض أو أسود وقف الرجل أمام نوّاب بلاده في 26 إبريل/نيسان وقال لهم بقلب سوداني وروح سودانية معروفة بالطيبة والتواضع والعفاف . . “ . . هذه أمانة الحكم في البلاد أردّها إليكم . .” .
ومن السلطة أو من الحكم انتقل سوار الذهب إلى الحياة المدنية مباشرة، بعيداً عن السياسة وبعيداً عن أضوائها التي تعمي، أحياناً، القلوب والعقول .
العسكري الخمسيني المتكئ على أقوى مؤسسة في البلاد ومن شأنها أن تبقيه في كرسي الحكم عقوداً تلو عقود كانت نفسه تغتسل بالثقة والعفاف، فقد جنّب بلاده أية اختناقات سياسية، وبتخليه عن السلطة وبهذه الطريقة “الحريرية” أو السلسة كان يوقّع في كتاب التاريخ السوداني اسم رجل سيكون له كل تقدير واعتبارية ثقافية وأخلاقية لدى الكثير من النخب السياسية والثقافية في العالم كله .
نضع نموذج سوار الذهب أمامنا اليوم، ونتحوّل إلى المباراة السياسية الماراثونية المثيرة للأعصاب والجنون في العراق الذي يدخل شهره السادس الآن من دون التوصل إلى حكومة دستورية متفق عليها . . والسبب هو شهوة السلطة والتهافت عليها .
نضع نموذج سوار الذهب أمامنا اليوم، ونتحوّل إلى غزة ورام الله حيث لعبة شدّ الحبل المقيتة بين حكومة وحكومة، الشرعية بينهما ضائعة، وبين سلطة وسلطة لا أحد فيهما ينسحب أو يتنازل .
نضع نموذج سوار الذهب أمامنا، ونرفع قبعاتنا للعفة السياسية عندما تضع الوطن أولاً وثانياً وثالثاً . . والسلطة آخر همّ .
المصدر: الخليج 1/9/2010
المزيد من العناوين
- لماذا يطارد الشك المنظمات الأميركية؟
- البشير يعلن صوغ دستور للسودان يستند إلى الشريعة
- مجلس الأمن رهينة من؟
- تركيا تتعهد بدعم أي عمل عسكري للناتو ضد سوريا
- واشنطن تغلق سفارتها في دمشق ولندن تستدعي سفيرها
- هل تعيد الصين صياغة اتفاقية «بريتون وودز» ودور صندوق النقد الدولي؟
- لعنة النفط تطارد السودان
- قوات مشتركة تنتشر على حدود السودان مع تشاد وأفريقيا الوسطى
- منطقة حرة تجارية وصناعية متكاملة بين السودان وارتريا
- مع بدء خطة تقليص حجم قواته في القارة.. الجيش الأمريكي يخطط لتوسيع تدريب شركائه في أوروبا

