- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
بقلم - فيصل علي سليمان الدابي :
من الملاحظ أن الخليجيين بصفة عامة يعتمدون الفيمتو كمشروب رسمي في موائدهم الرمضانية ، أما السودانيون فيعتمدون الحلو مر كمشروب حصري وكملك للمائدة السودانية في رمضان وهم يستمتعون بحلاوته المرة أو مرارته الحلوة أشد الاستمتاع وهذا ما أثار دهشة إحدى اللبنانيات فصاحت عندما بلغها خبر الحلو مر السوداني "حيرتونا يا سودانيين هو حلو ولا مر".
وبعيداً عن الفيمتو الخليجي والحلو مر السوداني المتخصصين في تلطيف الحرارة الرمضانية في لحظة الإفطار، يتسيد الحلو مر الأمريكي شاشات الأخبار العالمية في رمضان فتطغى حلاوته المريرة على سائر الأخبار الحلوة المتعلقة بالفنون الجميلة والاكتشافات العلاجية المفيدة وعلى كافة الأخبار المرة المتعلقة بالفيضانات التي ضربت باكستان ، وكشمير ، وموريتانيا والسودان.
ولعل المواطن العربي العادي يشعر بأكبر قدر من الحيرة وتتضارب مشاعره بشدة إزاء الحلو مر الأمريكي ، فأمريكا هي تجسيد للحلاوة العلمية والفنية والسياسية فعلماؤها هم الذين يحصدون جوائز نوبل في الطب
والعلوم والفيزياء وأفلامها هي التي تحصد الجوائز العالمية في المهرجانات السينمائية وديمقراطيتها هي التي تحلم معظم شعوب العالم بتحقيقها ولكن أمريكا بالذات هي تجسيد للمرارة الأخلاقية التي تولد التطرف والإرهاب داخل أمريكا وخارجها فأمريكا تقف في كل الأحوال إلى جوار ربيبتها إسرائيل وتدعمها بلا تحفظ على حساب الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية ولسان حالها يقول للجميع "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً".
ها هي أمريكا تبادر بموقف سياسي حلو فتسحب قواتها تدريجياً من العراق فيبدو الأمر وكأن أوباما يقوم بتصحيح خطأ بوش ولكنها تضفي مرارة على ذلك حينما تعلن أنها ستسمح للشركات الأمنية الأمريكية بالحلول محل القوات الأمريكية المنسحبة وكأننا يا زيد لا رحنا ولا جينا!.
ها هي أمريكا تحلو وتمر عندما تساهم بقوة في تحقيق اتفاقية نيفاشا للسلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ولكنها تعلن عن مباركتها العلنية لانفصال جنوب السودان عن شماله.
ها هي أمريكا تتخذ موقفاً سياسياً حلواً عبر الضغط على الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل الانخراط في مفاوضات سلمية ترمي إلى تحقيق سلام الشرق الأوسط الذي ينشده معظم الإسرائيليين والفلسطينيين ولكنها تضفي أكبر مرارة على ذلك حينما تتجاهل الضغط على إسرائيل من أجل وقف الاستيطان الذي هو السبب الأساسي في تعقيد مشكلة الشرق الأوسط.
ها هي أمريكا تمزج أقصى حلاوتها بأقصى مرارتها حينما تقدم أكبر المساعدات الإنسانية لملايين المسلمين من ضحايا الفيضانات في باكستان ولكنها في ذات الوقت تقوم يومياً عبر طائرات بدون طيارين بقتل عشرات المدنيين في باكستان نفسها ولا يملك المرء إلا أن يضرب كفاً بكف إزاء هذا الحلو مر الأمريكي الذي تشتبك حلاوته مع مرارته في حلوق الجميع عند الاستماع لأي نشرة أخبار عالمية والاستمتاع بمشاهدة أي فيلم أجنبي!
المصدر: الراية القطرية 1/9/2010
المزيد من العناوين
- لماذا يطارد الشك المنظمات الأميركية؟
- البشير يعلن صوغ دستور للسودان يستند إلى الشريعة
- مجلس الأمن رهينة من؟
- تركيا تتعهد بدعم أي عمل عسكري للناتو ضد سوريا
- واشنطن تغلق سفارتها في دمشق ولندن تستدعي سفيرها
- هل تعيد الصين صياغة اتفاقية «بريتون وودز» ودور صندوق النقد الدولي؟
- لعنة النفط تطارد السودان
- قوات مشتركة تنتشر على حدود السودان مع تشاد وأفريقيا الوسطى
- منطقة حرة تجارية وصناعية متكاملة بين السودان وارتريا
- مع بدء خطة تقليص حجم قواته في القارة.. الجيش الأمريكي يخطط لتوسيع تدريب شركائه في أوروبا

