- السيسى: السلطة الإقليمية ملك لكل أهل دارفور
- التحرير والعدالة :انسلاخ عبد الشافع يتنافى مع أحاديثه لأهل دارفور
- الخرطوم تسلم ممثل السفارة الصينية جثة عامل صينى قتل جنوب كردفان
- الجيش السودانى يعيد فتح طريق (العباسية- رشاد)
- الوطنى : جوبا رافضة للسلام وتسعى لاشعال الحرب
- (14) قتيلا فى دولة الجنوب بينهم أحد منسوبي الأمم المتحدة
- (الآفروأوسطية) تكمل انتشارها على الحدود
- فتح الحركة التجارية في المناطق الحدودية بالنيل الأزرق
- السيسي يؤكد اكتمال الإستعدادات لتدشين السلطة الإقليمية
- مبادرات من المفوضية السامية لتسوية قضايا اللاجئين بشرق السودان
- انهيار مباحثات إنشاء أنابيب للنفط بجوبا
- البشير يدعو إلي تضافر الجهود لإنفاذ اتفاقية الدوحة
- جوبا تمنح الجنسية ل(500) من قيادات قطاع الشمال
- البشير يعزي فشل مفاوضات أديس ابابا إلي عدم جدية الحركة الشعبية
- هارون: مواقف جوبا العدائية تجاه السودان تهرباً من إلتزاماتها
- مقتل 30 شخصا بدولة الجنوب اثناء تصالح قبيلتين
- ترتيبات لانضمام قيادات تتبع لعبد الواحد ومناوي للسلام بدارفور
- البشير: لن نلجأ الي الحرب مع جوبا إلا اذا فرضت علينا
- برلمان الجنوب : لا خيار لانسياب النفط خلافاً لميناء بورتسودان
- موسكو تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا
بقلم :رأي البيان
ثمة انقلاب تعيشه المجتمعات الغربية. فالعديد من البلدان التي كانت قبل عقود قليلة خلت قبلة للباحثين عن الحرية والتسامح والمساواة، باتت اليوم تعيش حالة من الردة، وانقلاباً على تاريخها، وثقافتها.
فها هي فرنسا، مثلاً، تتراجع عشرات الخطوات بعيداً عن التقاليد التي ولدت من رحم ثورتها التي صدّرت إلى العالم، من بعد، مبادئ المساواة والحقوق المدنية.. وتتوالى سلسلة النكوص، لتمر عبر ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا وسويسرا وهولندا.
ماذا يجري؟ ولم هذا الارتداد عن ثوابت ومسلمات كانت إلى زمن قريب، قريب جداً، مثار غيرة الشعوب حول المعمورة؟
هل فشلت هذه التجارب؟ هل باتت هذه المبادئ في مهب الريح؟.. وماذا؟
هل الغربيون عموماً، أن التعايش السلمي بين الأجناس والديانات مستحيل؟
وماذا عن الحرية والمساواة التي تعتبر عماد الدساتير الغربية التي طالما تغنى بها المحرومون في العديد من دول العالم الثالث؟
قد نجد التفسير في الإسلاموفوبيا.. ولكن الأمر تعدى الإسلام، فموجة العداء، والكراهية، والخوف، والشك، والتقوقع، ورفض الآخر وصلت إلى شعوب آرية، أو أقوام عاشت في أوروبا لقرون، ليست مهاجرة حديثاً من جنوب فقير.
لسنا هنا في صدد الحديث، فقط، عن معاداة لنقاب، أو لمهاجرين، أو لمجنّسين، أو لبناء مسجد، أو قيود على تأشيرات الدراسة الجامعية، بل وصل الانقلاب إلى حرية التعبير. ونسأل: ماذا جنت هيلين توماس لتطرد من وظيفتها بسبب إعلان رأيها في الجرائم الإسرائيلية؟
ما يجري يبث الرعب في أوصال العالم كله، فها هي دول قادت مسيرة التنوير منذ نهايات القرن الثامن عشر تتراجع عن مبادئها، لحسابات سياسية، وعقائدية والتي كانت تحمل مشعل المساواة، وتفرض العقوبات على من لا ينسجم مع هذه الثوابت، التي باتت اليوم هدفاً للتشويه، وللهدم.. ومن أصحابها.
ولا نعرف ما هي الضحية التالية لحالة الانغلاق التي تتجه إليها هذه الدول التي كانت ترفع، بل وتتباهى على غيرها، بلافتة الحقوق المتساوية: لا تمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين، أو الرأي السياسي، أو...
ولكن كل ذلك تبخر عندما اصطدمت هذه الحقوق مع المصالح الوطنية، بل إلى أضيق من ذلك، المصالح الحزبية ـ الانتخابية.
المصدر: البيان 1/9/2010
المزيد من العناوين
- لماذا يطارد الشك المنظمات الأميركية؟
- البشير يعلن صوغ دستور للسودان يستند إلى الشريعة
- مجلس الأمن رهينة من؟
- تركيا تتعهد بدعم أي عمل عسكري للناتو ضد سوريا
- واشنطن تغلق سفارتها في دمشق ولندن تستدعي سفيرها
- هل تعيد الصين صياغة اتفاقية «بريتون وودز» ودور صندوق النقد الدولي؟
- لعنة النفط تطارد السودان
- قوات مشتركة تنتشر على حدود السودان مع تشاد وأفريقيا الوسطى
- منطقة حرة تجارية وصناعية متكاملة بين السودان وارتريا
- مع بدء خطة تقليص حجم قواته في القارة.. الجيش الأمريكي يخطط لتوسيع تدريب شركائه في أوروبا

