أبحث داخل الموقع

الرئيس السوداني يتعهد العمل لتحقيق وحدة الشمال والجنوب

تعهد الرئيس السوداني المشير عمر حسن احمد البشير مواصلة العمل لتحقيق وحدة الشمال والجنوب، بينما أكد الجيش السوداني سيطرته على منطقة جبل مرة الاستراتيجية في وسط دارفور، وانتقد قوة السلام لأنها لم تصغ الى نصائحه وإرشاده، مما ادى الى اقدام "متمردين" على أسر جنود منها.
وكان البشير يتحدث أمام حشد جماهيري في مدينة أويل بولاية شمال بحر الغزال الجنوبية ضمن جولة انتخابية. وقال إنه سيكون اكثر الناس سعادة اذا اختار الجنوبيون الوحدة الطوعية عند إجراء الإستفتاء على حق تقرير المصير. وأضاف انه سيمضي ببنود اتفاق السلام الشامل وتوفير الخدمات للمواطنين في مجال الصحة والتعليم ومياه الشفة. وتعهد إنشاء جامعة في شمال بحر الغزال.
ويذكر أنه من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 11 نيسان. غير أن "حركة العدل والمساواة" اشترطت لاجراء أي مفاوضات مع الحكومة تأجيلها. وصرح الناطق باسمها أحمد حسين آدم لصحيفة "الصحافة" السودانية بأن "الإرجاء أمر أساسي للاستمرار باعتباره مطلب أهل دارفور". وأضاف إنه "إذا كانت الحكومة جدية في التفاوض، عليها تأجيل الانتخابات، وتحديد الفترة الانتقالية". وسيزور رئيس الحركة خليل ابرهيم القاهرة، ثم جوبا في جنوب السودان.
لكن عمر آدم رحمة، أحد مفاوضي الحكومة السودانية، أوضح أن ذلك  لم يرد في الاتفاق الاطاري الذي وقع في الدوحة.
وقال نائب الرئيس السوداني عبدالله احمد عبدالله ان المفوضية العليا للانتخابات السودانية عقدت اجتماعها الأول للبحث في مذكرة الاحزاب المعارضة للرد على ما جاء فيها.

المصدر: النهار اللبنانية 9/3/2010