- رايس: لا عقوبات بحق الخرطوم وجوبا
- قتل (3) مواطنين بجنوب كردفان برصاص الحركة الشعبية
- السودان: الأوضاع في المنطقتين لا تحتاج لتدخل أممي
- جوبا تعتقل وفداً برلمانياً لدولة افريقية
- الجيش الشعبي يطوق غربي منطقة أبيي
- الامة القومي يهاجم تحالف المعارضة
- عدم توفر الوقود بمطار جوبا يعرقل ترحيل الجنوبيين
- بكين: مفاوضات الخرطوم وجوبا خلال أسبوعين
- تعاون زراعي بين جنوب السودان وإسرائيل
- شهادات مواطنة لابناء ابيي بالخرطوم والولايات
- اقتصاد جنوب السودان يعاني توقف صادرات النفط
- الخرطوم تحدد (30) موقعاً لحصر وتوفيق أوضاع رعايا الجنوب
- البشير يشترط حسم الملف الأمنى لتصدير نفط الجنوب
- الأمم المتحدة: خطر المجاعة يهدد حياة 5 ملايين شخص في دولة الجنوب
- مقتل (38) في اشتباكات بين المنشقين والجيش الشعبي بالوحدة
- السودان يستنكر تصريحات مفوضة حقوق الإنسان
- خارجية السودان: سنعمل على تجاوز الجدل حول القرار 2046
- إسرائيل تخطط لإعادة مواطني جنوب السودان إلى جوبا
- البشير يطالب بإنفاذ سلام دارفور وبسط الأمن
- وزير الدفاع السوداني يؤكد سيطرة قواته على الأوضاع بالمنطقتين
بقلم: مصطفى زين
أنذر الرئيس باراك أوباما المجلس العسكري الحاكم في مصر بوقف المساعدات (1.3 بليون دولار سنوياً)، بعد منع ستة أميركيين، بينهم سام، ابن وزير النقل راي لحود، من السفر إلى ان ينتهي التحقيق في تمويل منظمات أهلية «غير مرخص لها». والممنوعون من السفر يعملون في هيئات أميركية شبه رسمية، تمولها واشنطن، لتعزيز الديموقراطية في مصر والبلدان العربية («واشنطن بوست»).
هذا الاختبار للعلاقات بين البلدين هو الأول بعد التغيير في مصر. لكن الابتزاز والتهديد بوقف المساعدات ليس جديداً، فقد سبق للإدارات المتعاقبة، منذ كامب ديفيد، أن مارسته كلما شعرت بأن القاهرة قد «تنحرف» عن المسار المرسوم.
بهذا الإبتزاز المالي، فضلاً عن الإبتزاز السياسي، وتحريك العصبيات الدينية والطائفية وإغراق المؤسسة العسكرية في مشاريع اقتصادية، استطاعت الولايات المتحدة تحييد أكبر بلد عربي وشل إرادته، وتحويله إلى ما يشبه المحمية، إلى ان فاجأتها الإنتفاضة فارتبكت في البداية، ثم ما لبثت أن استعادت توازنها، وارتاحت إلى تحالف «الإخوان المسلمين» والمؤسسة العسكرية، هذا التحالف الذي أوصل «الإخوان» إلى الحكم. وها هي اليوم تختبر مدى قدرة الفريقين على المحافظة على نهج قديم في بلد يشهد تحولاً تاريخياً، معتبرة ان منع ستة من مواطنيها من السفر «يعرض حياتهم للخطر»، على ما أعلن السيناتور الجمهوري جون ماكين الذي قال أيضاً إن الحادث «يمكن أن يسبب انتكاسة للشراكة الطويلة الأمد مع مصر».
قد تتجاوز القاهرة وواشنطن هذه الأزمة البسيطة في وقت قريب. إلا أن أزمات أخرى كثيرة قد تنشب بين البلدين، خصوصاً أن مطلقي الإنتفاضة عادوا إلى الميادين، ولديهم مطالب كثيرة، ليس آخرها تخلي العسكر عن السلطة والعودة إلى الثكنات. وسيكون الاختبار الأكبر للعلاقة بين البلدين عندما تبدأ الديموقراطية الوليدة تطالب السلطة بمواقف من العلاقة مع إسرائيل وبعودة القاهرة إلى لعب دور طال انتظاره في المحيط العربي.
ابتزاز واشنطن لمصر لن يتوقف وسيتخذ أشكالاً مختلفة، منها وقف المساعدات، والتلويح بتهميش دورها عربياً وإسلامياً، و «الإخوان» الذين تسلموا زمام الأمور يخضعون اليوم لاختبارين، اختبار شعبي وآخر أميركي. فإلى أي من الطرفين سيميلون؟
المصدر: الحياة اللندنية 29/1/2012م
المزيد من العناوين
- الخرطوم وجوبا... صراع واستنزاف اقتصادي
- جمباري في مصر لمناقشة أزمة دارفور
- جنوب السودان.. من الثورة إلى الدولة
- الأسد: المعارضون السوريون يتدربون في كوسوفو على تنظيم التدخل العسكري
- قمة الثمانية الكبار غدا في كامب ديفيد خطة عمل أمريكية: علي دول الربيع العربي خفض توقعاتها
- ايران تدعو لتظاهرات احتجاجا على مشروع اقامة اتحاد بين السعودية
- حق الاختلاف.. عن جنوب السودان وعنّا وعن سوريا
- اتفاق للتعاون الزراعي بين “إسرائيل” وجنوب السودان
- البرلمان السوداني يثمن جهود قطر في إنهاء أزمة الجنوب
- بدء اجتماع اللجنة المالية والاقتصادية للاتحاد البرلماني العربي بالخرطوم

